
على سبيل المثال، قد تدرك أنك تميل إلى التسويف عندما تواجه مهمة صعبة. إذا كنت واعيًا بهذا النمط، يمكنك العمل على تطوير استراتيجيات تساعدك على تجاوز هذه العادة السيئة وتحقيق أهدافك بطريقة أكثر فعالية.
حاور ذاتك، وتعامل معها كتعاملك مع الطفل الصغير، فأنتَ تسامح الطفل على هفواته وأخطائه، وتحتويه مهما فعل، وتسعى جاهداً إلى تجاوز عثراته، وتمضي قدماً إلى تعليمه الأشياء الجميلة الإيجابية المفيدة؛ وكذلك عليكَ أن تحاورنفسك بحبٍّ وهدوء، مبتعداً عن التأنيب والجلد والتوبيخ.
عليك أن تكون صادقاً مع ذاتك، وتكتشف موقعك في سلم الوعي، وتسعى جاهداً إلى تطوير وعيك.
ويوصي الخبراء بزيادة الوعي الذاتي عبر مجموعة من الممارسات، من بينها تمرين التركيز على هنا والآن، وقبول كل ما ينشأ عن هذا الوعي دون إصدار أحكام مع التركيز بشكل خاص على العواطف، يتلخص التمرين في مجموعة من الخطوات، أبرزها:
على سبيل المثال، إذا كنت تعمل في فريق وتشعر بأن التواصل مع الأعضاء ليس سلسًا كما يجب، قد يساعدك سؤال زميل عن رأيه في طريقة تفاعلك معه.
الوعي الذاتي هو القدرة على فهم نفسك بعمق، أن تدرك أفكارك، مشاعرك، أفعالك، والأسباب التي تقف وراءها. إنه وسيلة لفهم ما يحفزك، ما يخيفك، وما يجعلك سعيدًا أو غاضبًا.
هل خطر على بالك يومًا ما أن تسأل نفسك إلى أي درجة قد وصلت معرفتك بذاتك؟ أو هل تعرف ذاتك من الأساس؟ أم أنك لازلت تتعرف عليها يومًا بعد يوم! دعنا نوضح لك أهمية التعرف على النَفْس.
الجهة الأولى التي يمكن تعريف الوعي الذاتي من خلالها تكون نابعة من ذات الإنسان نفسه، ونعني بذلك أن الوعي الذاتي عبارة عن إدراك شخص ما للمميزات الموجودة في شخصيته ومحاولة تقويمها وللعيوب الموجودة به أيضًا ومحاولة إصلاحها، هنا يكون لدى هذا الشخص وعي بذاته وبنقاط ضعفه ومظاهر قوته.
كثيرون منّا يشعرون أنّهم يمتلكون جوانب في شخصيّتهم أو حياتهم لا يستطيعون فهمها. قد يلاحظون أيضًا الامارات بعض التصرّفات والتوجهات والسلوكيات التي يقومون بها مرارًا وتكرارًا على الرغم من أنّها في كلّ مرّة تقودهم إلى نتائج سلبية، ولكنهم لا يستطيعون التوقّف عنها.
يساعد هذا الوضع المستخدمين الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه واضطرابات النمو العصبي على قراءة عناصر موقع الويب الرئيسية وتصفحها والتركيز عليها بسهولة أكبر مع تقليل الإمارات عوامل التشتيت بشكل كبير.
بعبارة أخرى، يمكن لأولئك الذين لديهم وعي كبير بأنفسهم تفسير أفعالهم ومشاعرهم وأفكارهم بموضوعية، وهذه مهارة نادرة، حيث أن الكثير منا يقع في تفسيرات مدفوعة بالعاطفة لظروفنا.
والإنكار يقود إلى التنصل من المسؤولية عن الأحداث والنفس والآخرين، هكذا تجد الكثيرين يحملون مسؤولية ما يجري لهم في الحياة للظروف، أو العائلة، أو البيئة أو أي شيء آخر، وذلك لأن الشعور بالمسؤولية، يتبعه وضع الخطط واتخاذ الخطوات من أجل إحداث التغيير المطلوب، لذا يميل بعضهم للحل الأسهل بإلقاء اللوم على الآخرين".
لا يمكن تحسين الوعي الذاتي دون معرفة كيف يراك الآخرون. طلب التغذية الراجعة من الأشخاص الذين تثق بهم أو من زملاء العمل يمكن أن يكون طريقة فعالة للحصول على رؤية خارجية لسلوكك وأفعالك.
يمكّن هذا الوضع الأشخاص المصابين بالصرع من استخدام موقع الويب بأمان من خلال التخلص من مخاطر النوبات التي تنتج عن الرسوم المتحركة الوامضة أو الوامضة ومجموعات الألوان المحفوفة بالمخاطر.